مقدمة
أن التدريب والتعليم المستمر يمثلان احد أهم وسائل المجتمع في
تحقيق النجاح والازدهار والذي يعتمد على مدى استجابته واستيعابه
لمتطلبات واستحقاقات التطورات التكنولوجية غير المسبوقة كماً
وكيفاً.
وقد وعت إدارة الأكاديمية هذه الحقيقة وبادرت بترجمتها إلى واقع
ملموس من خلال عملية استحداث وتطوير على مفهوم التدريب والتأهيل
التربوي، حيث احتلت برامج التدريب التربوي مكانة رئيسة في خطة
التطوير لبرامج ودورات الأكاديمية.
وقد طرحت الأكاديمية فكرة جديدة لتطبيق التنمية المهنية المستدامة
للعاملين في قطاع التعليم من خلال مجموعة من الدورات على شكل برامج
تدريبية متكاملة بهدف الارتقاء بمستوى أداء الموظف من خلال إكسابه
المهارات اللازمة وتزوده بالمعلومات وتنمية الاتجاهات الإيجابية
لديه لتحسين مستوى العمل استجابة للمتغيرات وحاجات المجتمع بما
يتوائم مع التطور الحاصل على التكنولوجيا والعملية التعليمية
واستخدامات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
(ICT)
.
إن إعداد التربوي إعداداً يمكنه من القيام بأدواره ويجعله مواكبا
للتطورات في مجال تخصصه والقضايا التي يواجهها المجتمع يحتاج إلى
برنامج متكامل يلبي حاجات مختلف الفئات التربوية ويؤدي إلى تدريب
نوعي للنهوض بنوعية العملية التربوية.
ومما يميز البرامج التدريبية المطروحة في الأكاديمية هو تلافي
التكرار والتداخل في البرامج التدريبية والذي ينتج عادة عن التشابه
بالموضوعات والتداخل والتضارب في البرامج التدريبية. أو مشاركة
المعلم في نفس الدورة أكثر من مرة.
أن نجاح البرنامج التدريبي للعاملين في قطاع التعليم يعتمد على
توخي البرنامج الى النقطتين التاليتين:
§
ربط طبيعة الحاجات التدريبية للتربوي بطبيعة عمله وبطول خدمته
الوظيفية .
§
حصر جميع الحاجات التدريبية للتربوي وتصنيفها وتوزيعها زمنياً بحيث
تأتي متكاملة.
تطرح فكرة البرنامج عدداً من الاتجاهات للنهوض بنوعية العملية
التربوية، ومن أبرزها توجيه التعلم والتعليم نحو تنمية مهارات
التفكير عند جميع الفئات .
كما تعمد الأكاديمية الى عمل بطاقة تدريبية لكل متدرب توثق كافة
البرامج التدريبية التي تستهدف المتدرب وما أنجز منها.
والبرنامج
التدريبي يشمل أحد عشر مجالا من مجالات التدريب في قطاع التربية
والتعليم ، حيث تستهدف كل مجموعة من هذه الدورات فئة من الفئات
العاملة في هذا القطاع. وهي موزعة على النحو التالي:
|